إتباع الدليل من الكتاب و السنة

 إتباع الدليل من الكتاب و السنة 


دعوة أهل العلم إلى أن الأخذ بالدليل من الكتاب و السنة  خير من التقليد الأعمى، دعوة قديمة وليست دعوة محدثة ولا دعوة إلى اللامذهبية الوهابية كما تفتري بعض المتعصبة للمذاهب، فلهم في ذلك سلف من الأئمة الأربعة ومن غيرهم.


وهي دعوة موجهة إلى طلبة العلم لأنهم هم الذين لهم الأهلية للأخذ بالدليل من مصدريه الكتاب و السنة و يملكون من علوم الآلة ومن علوم الغاية ما  يمكنهم من النظر الصحيح في النصوص و إستنباط الأحكام المناسبة لكل نازلة


والإدعاء بأن إتباع الدليل من الكتاب و السنة مآله أو من مآلاته مخالفة الإجماع و التجرأ على الفتوى بغير علم إدعاء باطل، لو ثبت أن فعله بعض العوام ففعلهم لا عبرة به ولا يآخذ أحد بجريرة آخر، وقد قال الله تعالى(*) ولا تزر وازرة وزر أخرى(*) ( الأنعام166).

تعليقات